تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
أوردهما في كتابه لكنّه أرسل الثّاني وامّا الأوّل فرواه عن أبيه عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن عثمان بن عيسى العامري عن سماعة بن مهران وممّا يدلّ على الحكم من الأخبار المشار إليها ما رواه الكليني أيضا بالأسناد عن أحمد بن محمّد عن ابن فضال عن صالح بن عبد اللَّه الخثعمي قال سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن الرّجل ينوى الصّوم فلقاه أخوه الَّذي هو على أمره أيفطر قال إن كان تطوّعا أجزأه وحسب له وإن كان فريضة قضاه وعن أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيّوب عن الحسين بن عثمان وهو ثاني الأخبار في أصل الكتاب وروى الصّدوق هذين الخبرين أيضا امّا الأوّل فعن أبيه عن سعد بن عبد اللَّه عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسن بن علي بن فضال عن صالح بن عبد اللَّه الخثعمي وفى المتن وإن كان قضاء فريضة قضاه وامّا الثّاني فبطريقه السّابق عن سماعة ورواه الشّيخ أيضا معلَّقا عن الحسين بن سعيد محمّد بن الحسن باسناده عن محمّد بن الحسن الصفّار عن أحمد بن محمّد عن عليّ بن الحكم عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال قلت الرّجل يصبح ولا ينوى الصّوم فإذا تعالى النّهار حدث له رأى في الصّوم فقال ان هو نوى الصّوم قبل أن يزول الشّمس حسب له يومه وان نواه بعد الزّوال حسب له من الوقت الَّذي نوى وباسناده عن أحمد بن محمّد عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال كان أمير المؤمنين عليه السّلام يدخل إلى أهله فيقول عندكم شئ والا صمت فإن كان عندهم شئ أتوه به والاصام وعن أحمد بن محمّد عن علي بن الحكم عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام وساق الحديث السّابق بعينه امّا سند الثّاني ففيه أبو بصير وهو مشترك امّا سند الثّالث فلانّ طريقه إلى الحرث صحيح وامّا الحرث فإنّه مهمل في الرّجال ومن الأصحاب من حكم بأنّه مجهول ولعلّ مراده به ذلك ثمّ انّ شهيد المتأخّرين في كتابه المسالك قال انّه وإن كان ضعيفا الَّا انّ الشّهرة تجبره وأنت خبير بان تأييده بما رواه الصّدوق في الفقيه أولى من تأييده بالشّهرة وذلك حيث قال روى ابن محبوب عن الحرث بن محمّد عن بريد العجلي عن أبي جعفر عليه السّلام في رجل أتى أهله في يوم يقضيه من شهر رمضان قال إن كان أتى أهله قبل الزّوال فلا شئ عليه الَّا يوما