للعيد وأيّام التّشريق وقوله إن شئت أفيد أي إن شئت أن تقضيه في ذي الحجّة ويتقطع التّتابع بالإفطار في يوم العيد فلا منع عن ذلك اقضه واقطعه فتدبّر فيه امّا سند الثّاني فهو صحيح امّا المتن فلأنّه يتضمّن قوله سرده بفتح السّين المهملة وسكون الراء المهملة بعدها دال مهملة بمعنى التتابع ثمّ انّ ما ذكره الشّيخ من التّوجيه وهو بعيد بل القريب ما قرّرناه آنفا امّا سند الثّالث فلأنّ فيه عقبة بن خالد روى الكشي عن محمّد بن مسعود قال حدّثني عبد اللَّه بن محمّد عن الوشا قال حدّثني علي بن عقبة عن أبيه قال قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام انّ لنا خادما لا يعرف ما نحن عليه وإذا أذنبت ذنبا وأرادت أن تحلف بيمين قال لا وحق الَّذي إذا ذكرتموه بكيتم فقال رحمكم اللَّه من أهل بيت صه وفى الكافي في باب ما يعاين المؤمن والكافر ما يدلّ على ايمانه وحسن عقيدته ثمّ انّ في الرّجال أيضا عقبة بن خالد الأشعري القماط كوفي ولكنّه غير مراد ههنا وذلك لرواية محمّد بن عبد اللَّه بن هلال عن عقبة بن خالد الغير الأشعري
قال رحمه اللَّه باب ما يجب على من افطر يوما يقضيه من شهر رمضان بعد الزّوال من الكفّارة
أمّا السند فهو صحيح على ما ظنّه العلامة في المختلف لكنّه محلّ اشكال لانّ عبيد اللَّه بن الحسين الواقع في طريقها غير مذكور في كتب الرّجال وانّما الموجود فيها عبيد بن الحسن وقد وثّقه النّجاشي ولعلَّه هو فإنّه قريب من هذه المرتبة بل الظَّاهر انّه تصحيف شايع في كلمتي الحسن والحسين بحيث يكفى في الجزم باصلاحه عند الممارس أدنى قرينة فكيف مع تعدّد القراين وقوّتها لأنّ المذكور في كتب الرّجال انّما هو عبيد بن الحسن ولا نعرف في شئ من الطَّرق رواية لعبيد بن الحسين والعجب من العلَّامة انّه حكم بصحّة هذا الخبر في المختلف وفرض كونه ابن الحسين ينافيها لجهالته ولكن أفيد ان أكثر نسخ الكتاب متطابقة على عبيد اللَّه بالتّصغير وفى التّهذيب في النّسخ المعوّل على صحّتها عبد اللَّه بن بكير أو هو أخوان أبناء الحسين بن عليّ بن الحسين سيّد السّاجدين ذكرهما الشّيخ في كتاب الرّجال في أصحاب أبي عبد اللَّه الصّادق عليه السّلام وهما جليلا القدر والمصغّر هو عبيد اللَّه الأعرج يكنى أبا على المدني فان أجبت ان تستبين لك جلالتهما فارجع إلى ما قاله السّيّد جمال الدّين أحمد بن طاوس في كتاب الرّجال والى ما أورده ولده السّيّد غياث الدّين
مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 237
مساهمون: السيد احمد بن زين العابدين العلوي العاملي
ص٢٣٧