تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
فان قلت رواية ابن مسلم لا يخلو من نوع اشكال فإنّه ذكر فيها الَّذي يأخذه العطاش مع الشّيخ الكبير ثمّ فيها بعد ومن لم يستطع فاطعام ستّين مسكينا قال من مرض أو عطاش ولا يخلو هذا منافاة لصدرها قلت لا منافاة لأنّ الظَّاهر انّ السّؤال في عجزها عن آية أخرى في الكفارة المرتّبة وحاصل السّؤال ان عدم الاستطاعة في الكفّارة المرتّبة الموجبة لصيام شهرين فأجابه عليه السّلام بانّ المراد المرض وذو العطاش الثّالث ما ذكره من الأصحاب انّ الرّوايات باطلاقها متناولة الخ يشكل في رواية محمّد بن مسلم فانّ ما قاله العلَّامة لا يخلو من وجه نعم في غيرها من رواية الحلبي وعبد الملك للاطلاق وجه وإن كان الظَّاهر من لفظ يضعف ما قاله العلَّامة ولا يخفى انّ ظاهر الخبر المبحوث عنه يسقط القضاء عن ذي العطاش وهو كما يسقط عن الكبير وفى عبارة المحقّق في الشّرايع ما يقتضى انّه ان أمكن القضاء وجب والَّا سقط والنّصّ حجّة عليه وربّما استدلّ على القضاء في ذي العطاش بأنّه افطر للمرض فيجب عليه القضاء لقوله تعالى : « فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ » واستشكله بعضهم بانّ مقتضى الرّواية سقوط القضاء مطلقا وربّما يمنع صدق المرض عليه أيضا وفى ذي العطاش قولان آخران مذكوران في كلام الأصحاب وامّا الحامل المقرّب والمرضع فالخبر الدّال عليهما المذكور في الفقيه لا يخفى صحّة دلالته امّا سند الخامس فلانّ فيه عمران بن موسى الزّيتوني قميّ ثقة صه وزاد جش له كتاب نوادر كبير أخبرنا ابن شاذان قال حدّثنا أحمد بن محمّد قال حدّثنا أبى عنه بكتابه وامّا عليّ بن خالد كان زيديا ثمّ قال بالإمامة وحسن اعتقاده لأمر شاهده من كرامّات أبى جعفر الثّاني عليه السّلام قال المفيد في ارشاده وامّا هارون بن الحسن بن محبوب فهو ابن جعفر بن وهب البجلي مولى حرث بن عبد اللَّه ثقة صدوق روى عن أبيه وعن الرّجال صه وفى جش بدل حرث بن جرير وهو الصّواب وامّا يحيى بن المبارك ففي الرّجال من أصحاب الرّضا وامّا عبد اللَّه بن جبله فهو بالجيم المفتوحة والباء المنقطة تحتها نقطة مفتوحة واللَّام المخفّفة ابن