ابن سهل له كتاب أخبرنا به عدّة من أصحابنا عن أبي المفضّل عن ابن أبي بطَّه عن أحمد بن أبي عبد اللَّه عن أبيه به وبالجملة انّ هذا السّند ضعيف مع كونه مرسلا امّا سند الرّابع فانّ فيه علي بن بلال وهو مشترك بين بن أبي معاوية أبو الحسن المهلبي الأزدي شيخ أصحابنا بالبصرة ثقة سمع الحديث أكثر وبين بغدادي من أصحاب أبي جعفر الثّاني عليه السّلام محمّد الجواد ثقة صه وامّا الحسين بن بسام فلم يظهر لي حاله في الرجال بعد ما في الخبر أيضا من الإرسال فالحديث ضعيف امّا المتن فلانّ الشّيخ قال والوجه الخ ومن الأصحاب من قال بل الوجه اطراح هذين الخبرين لضعفها لجهالة أكثر رواتهما وإرسالهما والقول بتحريم صوم التّطوّع في السّفر كما دلَّت عليه الأخبار الصّحيحة انتهى من ذلك ما رواه الشّيخ عن الحسين بن سعيد عن صفوان بن يحيى عن أبي الحسن عليه السّلام انّه سئل عن الرّجل يسافر في شهر رمضان قال ليس من البرّ الصّوم في السّفر ثمّ انّه يدلّ من حيث انّ الاعتبار بالجواب وفى بعض الأخبار تصريح بانّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله لم يكن يصوم في السّفر في رمضان ولا غيره ثمّ انّ من الأصحاب من وصفه بالصّحة ثمّ ان الصّدوق في الفقيه قال وامّا صوم التّطوّع في السّفر فقال الصّادق عليه السّلام ليس من البرّ الصّوم في السّفر ثمّ انّ الشّيخ في يب رحمه اللَّه بعد ذكر الأخبار وظاهر هذه الأخبار انّ صوم التّطوّع في السّفر محظور كما أن صوم الفريضة محظور غير انّه ورد فيه من الرّخص ما نقلنا من الخطر إلى الكراهة وذكر روايتين لا فايدة في ذكرهما العدم اعتبار الأسناد كذلك ثمّ انّ العلَّامة في المنتهى يفهم منه دعوى الإجماع على انّ المسافر لو صام مع اجتماع شرايط القصر لا يحرمه ( ؟ ؟ ؟ ) والأخبار في شهر رمضان كثيرة
قال رحمه اللَّه باب ما يجب على الشّيخ الكبير والَّذي به العطاش إذا افطر من الكفارة
أمّا السّند فهو صحيح امّا سند الثّاني فهو أيضا صحيح وعبد الملك بن عتبة الهاشمي نخعي كوفي صيرفي ثقة امّا سند الثّالث فهو أيضا صحيح وكذلك رواه الصّدوق في الفقيه عن العلا بن محمد بن مسلم وطريقه إلى العلا متعدّد من ذلك عن أبيه ومحمّد بن الحسن الصّفّار رضى اللَّه عنهما
مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 211
مساهمون: السيد احمد بن زين العابدين العلوي العاملي
ص٢١١