فإذا عجز عنه أتى بما يطيق إذا كانت مخيّرة فالعجز عن الاطعام مشكل الَّا ان يقال انّه لا مانع من أن يكون مختار هذا الإطعام لو عجز تصدّق بما يطيق أو غير ذلك ممّا ترك ذكره أولى من ابدائه امّا سند الثّاني ففيه عن أبي جعفر وهو أحمد بن محمّد بن عيسى وامّا المشرفي فهو مشترك بين حمزة بن مرتفع وبين هاشم بن إبراهيم العباسي وفى جش هاشم بن إبراهيم العبّاسي الَّذي يقال له المشرفي روى عن الرّضا عليه السّلام له كتاب يرويه جماعة أخبرنا الحسين عن علي بن محمّد عن حمزة عن سعد عن محمّد بن الحسين عن صفوان عن يونس عن هاشم عن الرّضا عليه السّلام وأيضا في د هاشم بن إبراهيم العبّاسي المشرفي ضاجش انتهى والحاصل انّ المشرفيّ حاله لا يخلو من اشتباه فان الكشي وإن كان ظهر منه انّه هشام بن إبراهيم البغداديّ فسألته عنه فقلت له ثقة فقال ثقة وبين ما في الكافي من انّه يقال لحمزة بن المرتفع وهو غير معلوم الحال فالسّند غير سليم لكن أفيد وقال رئيس المحدثين أبو جعفر الكليني رضوان اللَّه تعالى عليه في كتاب التّوحيد من كتاب الكافي في ذيل باب الإرادة انّ حمزة بن الرّبيع يقال له المشرفي وبعض القاصرين من أهل العصر صحف الرّبيع بالمرتفع انتهى فالحديث غير سليم السّند امّا المتن فلأنّه ينافي ما يتضمّنه الخبر الأوّل فلذا قيل انّ هذه المنافاة واقعة بين الخبر الأوّل والثاني أيضا فلا وجه لذكره مع الأوّل والتعرّض لدفع المنافاة بينهما وبين الثّالث ثمّ انّ العلَّامة في المختلف حكى عن ابن أبي عقيل انّه احتج على ما ادّعاه كما نقلنا بالاحتياط وبان شغل الذّمة بالكفّارة معلوم ومع انتفاء العتق لا يحصل يقين البراءة فيبقى في العهدة وبما يتضمّنه هذا الخبر وبما يتضمّنه صحيحة جميل بن درّاج عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام انّه سئل عن رجل افطر يوما من شهر رمضان متعمّدا فقال انّ رجلا أتى النّبي صلَّى اللَّه عليه وآله فقال هلكت يا رسول اللَّه فقال مالك قال النّار يا رسول اللَّه فقال مالك قال وقعت على أهلي فقال تصدّق واستغفر ربّك فقال الرّجل والَّذي عظم حقّك ما تركت في البيت
مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 192
مساهمون: السيد احمد بن زين العابدين العلوي العاملي
ص١٩٢