بن عليّ بن فضال والحسن بن محبوب كلَّهم عن العلا بن رزين عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام انّه سئل عن القلس أيفطَّر الصّايم فقال لا وروى الكليني هذا الحديث باسناد مشهوري الصحّة صورته محمّد بن يحيى عن محمّد بن الحسين عن عليّ بن الحكم عن العلا بن رزين عن محمّد بن مسلم قال سئل أبو جعفر عليه السّلام عن القلس يفطر الحديث قال الجوهري القلس القذف وقال الخليل القلس ما خرج من الحلق ملء الفم أو دونه وليس بقئ فان عاد فهو القى وفى القاموس ما حكاه الجوهري عن الخليل وفى نهاية ابن الأثير القلس بالتّحريك وقيل بالسّكون ما خرج من الجوف ملء الفم أو دونه وليس يقى فان عاد فهو القى وأنت خبير بمخالفته العرف لما قالوه في القى وعلى كلّ حال فهذا الحديث محمول على تعمّد الأخراج للنّص على اعتبار ذلك في الخبر السّابق وبالاسناد عن العلا عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام انّه سئل عن الرّجل يدخل الحمام وهو صايم فقال لا بأس ما لم يخش ضعفا ورواه الكليني أيضا بنحو ما روى الَّذي قبله الَّا انّ في هذا عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن عليّ بن الحكم إلى آخر السّند ورواه الشّيخ معلَّقا عن محمّد بن يعقوب بطريقه
قال رحمه اللَّه باب كفّارة من افطر يوما من شهر رمضان
أمّا السّند فهو صحيح ثمّ انّ الصّدوق في الفقيه قال روى الحسن بن محبوب عن عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ثمّ نقل هذا الخبر ثمّ انّ في طريقه إلى الحسن بن محبوب جهالة ومن الأصحاب من ظنّ انّ طريقه إلى عبد اللَّه بن سنان يقتضى صحّة هذا الطَّريق لدخوله في الطَّريق وهذا كما ترى لان الظ من ذكر الطَّرق انّ مراد المص من كان سدوبه في أوّل السّند امّا المتن فلأنّه دليل على تخيير كفارة شهر رمضان كما هو منقول عن الشّيخ ومرتضى المرتضى في أحد قوليه وسلار وابن إدريس وغيرهم والمنقول عن ابن أبي عقيل القول بأنّها مرتبة العتق فان عجز فالصّيام فإن لم يستطع فالاطعام واحتج العلَّامة في المختلف بالخبر الثّالث الآتي كما سيأتي تحقيقه ثمّ انّ ما يتضمّنه من قوله فإن لم يقدر تصدق بما يطيق يعطى بظاهره انّ الكفارة مرتبه لأنّ الاطعام هو الأخير
مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 191
مساهمون: السيد احمد بن زين العابدين العلوي العاملي
ص١٩١