للنّصف من شهر ربيع الآخر سنة خمس وخمسين ومأتين ذكر ذلك أحمد بن عليّ بن نوح وأحمد بن الحسين رحمه اللَّه تعالى وقال ابن الغضايري انّه كان ضعيفا جدا فاسد الرّواية والمذهب وكان أحمد بن محمّد بن عيسى الأشعري أخرجه عن قم واظهر البراءة منه ونهى النّاس عن السّماع منه والرّواية عنه فالحديث ضعيف به اما المتن فلأنّه يتضمّن قوله عليه السّلام ثمّ اختزلها من أيّام السّنة الاختزال الانقطاع والأفتراز يعنى أفرز ستّة أيّام من أيّام السّنة وقوله لم يكن ما تضمّن منه صريحا في العمل على خلاف للأهلَّة اما سند التّاسع عشر فلانّ فيه الحسين بن بشار بالباء المنقطة تحتها نقطة والشّين المعجمة المشدّدة مدايني مولى زياد من أصحاب الرّضا عليه السّلام قال الشّيخ الطَّوسيّ انّه ثقة صحيح روى عن أبي الحسن عليه السّلام وقال الكشي انّه رجع عن القول بالوقف وقال بالحق وأنا اعتمد على ما يرويه بشهادة الشّيخين له وإن كان طريق الكشي إلى المرجوع عن الوقف فيه نظر لكنّه عاضد لنصّ الشّيخ عليه صه وبخطَّ الشّهيد الثّاني عليها في طريق حديث رجوعه أبو سعيد الأدمى وهو ضعيف على ما ذكره السّيّد جمال الدّين لكنّه لم يذكر هنا في البابين وخلف بن حماد وقد قال ابن الغضايري انّ أمره مختلط ولكن وثّقه النّجاشي وفى طم بن بشار وزاد في صا مدايني مولى زياد ثقة صحيحة روى عن أبي الحسن موسى عليه السّلام ثمّ في ح ابن يسار وفى كش في الحسين بن بشار حدثني خلف بن حماد قال حدّثني أبو سعيد الآدمي قال حدّثني الحسين بن بشار قال لمّا مات موسى بن جعفر عليه السّلام خرجت إلى عليّ بن موسى عليه السّلام غير مؤمن بموت موسى ولا مقرا بإمامة على الَّا انّ في نفسي ان أسأله وأصدقه فلما صرت إلى المدينة انتهيت إليه وهو بالصّوا فاستأذنت عليه ودخلت فأدناني والطفنى واردت أن أسأله عن أبيه عليه السّلام فبادرني وقال يا حسين إن أردت أن ينظر اللَّه إليك من غير حجاب وتنظر إلى اللَّه من غير حجاب فوال آل محمّد ووال ولىّ الأمر منهم قال قلت انظر إلى اللَّه عزّ وجلّ قال أي واللَّه قال حسين فجزمت على موت أبيه وإمامته ثمّ قال لي ما أردت ان أذن لك لشدّة الأمر وضيقه ولكني علمت الأمر الَّذي أنت عليه ثمّ سكت قليلا
مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 143
مساهمون: السيد احمد بن زين العابدين العلوي العاملي
ص١٤٣