تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
الأرمني اسمه موسى بن زنجويه اما المتن فلانّ الصّدوق في الفقيه قال في باب النّوادر وفى رواية محمّد بن سنان عن حذيفة بن منصور عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال شهر رمضان ثلاثون يوما لا ينقص أبدا وفى رواية حذيفة بن منصور عن معاذ بن كثير ويقال له معاذ بن مسلم عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال شهر رمضان ثلاثون يوما لا ينقص أبدا ثمّ انّ طريق الصّدوق إلى محمّد بن سنان في أحدهما محمّد بن علي ماجيلوية هو العم والأمر سهل وفيه أيضا محمّد بن علي الكوفي وهو أبو سمينة لأنّ الرّاوي عنه محمّد بن القسم في الفهرست وهو مطعون فيه ومحمّد بن سنان معلوم ثمّ ان طريقه إلى حذيفة فيه محمّد بن سنان وحذيفة ثقة امّا معاذ بن كثير على ما قاله المص انّه معاذ بن مسلم والنّجاشي ذكر في محمّد بن الحسن بن أبي سارة معاذ بن مسلم بن أبي سارة وهو ابن عمّ محمّد بن الحسن بن أبي سارة ثقة وفى الأخبار على ما وجدنا معاذ بن كثير والمفيد في ارشاده ذكر معاذ بن كثير وانّه من الثّقات والحاصل انّ هذين الخبرين من الصّدوق امّا الأوّل فطريقه غير سليم مع أبي بصير والثّاني فيه ياسر الخادم وهو مهمل في النجاشي امّا الطَّريق إليه فهو حسن بإبراهيم بن هاشم بل صحيح فإذا عرفت هذا فاعلم انّ الشّيخ رحمه اللَّه قد تكلَّم في الأخبار من وجوه أحدها ان متن هذا الخبر لا يوجد بما حاصله انّه أورد الإيراد بوجوه امّا أوّلا فلانّ ما في رواية حذيفة بن منصور من المتن لا يوجد في شئ من الأصول المصنّفة وانّما هو موجود في الشّواذّ من الأخبار وامّا ثانيا فلانّ كتاب حذيفة عار منه ولو كان صحيحا لما عرى منه وامّا ثالثا فلانّ الخبر مختلف الألفاظ مضطرب المعاني الا ترى انّ حذيفة تارة يرويه عن معاذ بن كثير عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام وتارة عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام بلا واسطة وتارة يفتى من قبل نفسه ورابعا انّه لو سلم من جميع ذلك لكان خبر واحد لا يوجب علما ولا عملا واخبار الآحاد لا يجوز الاعتراض بها على ظاهر القرآن والأخبار المتواترة والحاصل انّ ما دلّ من الرّوايات فيما رواه الشّيخ عن الحسن بن حذيفة عن أبيه عن معاذ بن كثير
مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 140 | السيد احمد بن زين العابدين العلوي العاملي