المفتوحة والعين المعجمة السّاكنة والباء الموحّدة بعد اللَّام المكسورة وفى الصّحاح تغلب كتضرب أبو قبيلة والنّسبة إليها تغلبي بفتح اللَّام استيحاشا لتوالى الكسرتين مع ياء النّسبة وربّما قالوه بالكسر لأنّ فيه حرفين غير مكسورين والجريري بضمّ الجيم والياء المثنّاة تحت وضبيعة بضمّ الضّاد المعجمة وفتح الباء الموحّدة وسكون الباء المثنّاة تحت وفتح العين المهملة قبل الهاء ثمّ في ست ثقة جليل القدر عظيم المنزلة في أصحابنا لقى أبا محمّد عليّ بن الحسين وأبا جعفر وأبا عبد اللَّه عليهم السّلام وروى عنهم وكانت له عندهم خطوه وقدم وقال أبو جعفر الباقر عليه السّلام اجلس في مسجد المدينة وافت الناس فإنّي أحبّ أن يرى في شيعتي مثلك وقال أبو عبد اللَّه عليه السّلام لما أتاه نعيه امّا واللَّه لقد أوجع قلبي موت أبان وكان قاريا فقيها لغويّا سداد من العرب وحكى عنهم وصنّف كتاب الغريب في القرآن وذكر شواهد من السّفر فجاء فيما بعد عبد الرّحمن بن محمّد الأزدي الكوفي فجمع من كتاب أبان ومحمّد بن السّايب الكلبي والمى روق عطيه بن الحرث فجعله كتابا واحدا وامّا حذيفة بن منصور فهو الخزاعي مولاهم كوفي ق وفى قر ابن منصور بن كثير أبو محمّد الخزاعي مولاهم كوفي بياع السّابري وفى صه ابن منصور روى الكشي حديثا في مدحه أحد رواية محمّد بن عيسى وفيه قول ووثّقه شيخنا المفيد ومدحه وقال ابن الغضايري حذيفة ابن منصور بن كثير بن مسلم الخزاعي أبو محمّد روى عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام وأبى الحسن عليه السّلام حديثه غير نفى يروى الصّحيح والسّقيم وأمره ملتبس يخرج شاهدا والظَّاهر عندي التوقّف فيه لما قاله هذا الشّيخ ولما نقل عنه انّه كان واليا من قبل بنى أميّة ويبعد انفكاكه عن القبيح وقال النّجاشي انّه ثقة انتهى وعليها بخط شهيد المتأخّرين هذا الحديث رواه محمّد بن عيسى عن صفوان بن عبد الرّحمن بن الحجاج قال سأل أبو العبّاس فضل البقباق لحريز الأذن على أبى عبد اللَّه عليه السّلام فلم يأذن له فعاوده فلم يأذن له فقال أيّ شئ للرّجل أن يبلغ في عقوبة علامه قال على قدر جريرته فقال قد عاقبت واللَّه حريز أبا عظم مما صنع قال ويحك إنّي فعلت ذلك ان حريزا جرد السّيف ثمّ قال اما لو كان حذيفة
مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 138
مساهمون: السيد احمد بن زين العابدين العلوي العاملي
ص١٣٨