تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
بها وانّ المراد بالمناكح الجواري الَّتي تسبى من دار الحرب وان كانت بأجمعها للأمام أو بعضها ان كانت القيمة بغير إذنه أو إذنه وتفسير بعضهم عن السّراري ومهر الزّوجة من الرّبح غير ظاهر الوجه ثمّ الشّهيد في الدّروس ذكر انّ إذن الأمام ليس من باب تبعيض التّحليل بل تمليك للحصّة أو الجميع من الأمام عليه السّلام وأنت تعلم جواز تبعيض التّحليل للدّليل فلا ينافي عدم جواز التّبعيض في غيره وانّ ما يستفاد من الأخبار ان حل ما لهم لطيب الولادة انّ المباح هو المناكح خاصّة لكنّ الجواب عنه بان العلَّة قد تكون لبعض الأفراد ولا يقصر الحكم على وجودها نعم ربما يقال إن طيب الولادة يتناول مهور النّساء وثمن السّراري على التّنصيص والتّناول للمأكل والمشرب وامّا المساكن والمتاجر فألحقهما الشّيخ وجماعة بالمناكح وفسرت المساكن بما يتّخذ منها ممّا يختصّ بالأمام عليه السّلام من الأرض أو الأرباح بمعنى انّه يستثنى انّه من الأرباح مسكن مما زاد يشكل بانّ مرجع الأولى إلى الأنفال المباحة حال الغيبة والثاني إلى المؤنة وقيل انّها ما يشترى من المساكن بمال يجب فيه الخمس وهو راجع إلى الأمانة اما سند التّاسع فقد أفيد المعروف في طبقات الأسانيد والمذكور في كتب الرّجال محمّد بن زيد الطَّبري من أصحاب أبي الحسن الرّضا عليه السّلام ذكره الشّيخ وغيره قال واصله كوفي فالظَّاهر أن يريد مكان زيد في هذا الكتاب وفى التّهذيب تحريف النّاسخين اما المتن فلأنّه يتضمّن ونشري من أعراضنا أفيد الأعراض باهمال العين على جمع العرض بالكسر أي نشتري عرضنا ممّن يخاف سطوته وقهره وبطشه لا جمع العرض بالتّحريك بمعنى المتاع فامّا إعجام العين فيه فتصحيف القاصرين وقوله فلا يزووه عنا أفيد زواه عنّى أي صرفه ونحاه وقبضه عنّى وزواه لي أي ستره وجمعه لي وقد تكرّر ذلك في الأحاديث جدّا اما سند العاشر ففيه محمّد بن يزيد أفيد محمّد بن يزيد تحريف والصّحيح محمّد بن زيد كما عرفت اما المتن فلأنّه يتضمّن قوله عليه السّلام ما امحل هذا أفيد فعل ما التّعجبيّة امحل باهمال الهاء من المحال بكسر الميم بمعنى الكيد والمكر والحيلة والمحل بفتح الميم واسكان الحاء انقطاع المطر ويبس الأرض من نداوة الكلاء والغش واتمحضونا بهمزة الاستفهام