انّما سمّى الكناسي لانّ تجارته بالكناسة وكان تحته بنت حمران وهو خيّر فاضل ثقة صه أفيد ضريس بضمّ المعجمة على التّصغير الكناسي ضبطه السّيد ابن طاوس وتلميذه الحسن بن داود مكسور الكاف مخفّف النّون والكناس في الأصل بيت الظبي قاله في مجمل اللَّغة وهو المضبوط فيه عند قوم ضمّ الكاف وتخفيف النّون قال في الصّحاح الكناسة العمامة اسم موضع بالكوفة وفى المغرب الكناسة الكساحة وموضعها أيضا وبها سمّيت كناسة كوفان وهى موضع قريب من الكوفة قتل بها زيد بن علي انتهى كلامه والسّماع على ما في الأساس والنّهاية بحي فعّال بالضمّ والتّشديد بمعنى مفعل على اسم المكان كما الكتاب بمعنى المكتب وجمعه الكتاتيب قال في القاموس الكتاب كرمّان المكتب ج كتاتيب وفيه أيضا الكناشات بالضمّ والشدّ الأصول الَّتي تشعّب منها الفروع قلت والفتح والتّشديد فيما بمعنى اسم المكان مسموع أيضا ومنها السّجادة وهى الحمرة التي يسجد عليها وتتّخذ مصلَّى قال في الأساس سجادته ومسجدته وسمعت العرب يضمّون السّين وبالجملة ضريس الكناسي هذا هو ضريس بن عبد الملك بن أعين الشّيباني الكوفي أبو عمارة وأخوه على كلاهما من أصحاب أبي عبد اللَّه عليه السّلام الكشي قال حمدويه سمعت أشياخي يقولون ضريس انّما سمّى الكناسي لانّ تجارته كان بالكناسة وكانت تحته بنت حمران وكان خيّرا فاضلا ثقة ولنا أيضا في أصحاب الصّادق عليه السّلام ضريس بن عبد الواحد بن المختار الكناسي الكوفي ذكره الشّيخ أيضا في كتاب الرّجال اما المتن فلانّ ما يتضمّنه من قوله ولميلادهم مصدر ميمي يراد به الحاصل بالمصدر اما سند الثّالث فهو أيضا صحيح وامّا أحمد بن عايذ بالذّال المعجمة أبو حبيب الأحمسي البجلي مولى ثقة كان صحب أبا خديجة سالم بن مكرم وأخذ عنه وعرف به وكان حلالا قال الكشي قال محمّد بن مسعود سألت أبا الحسن عليّ بن الحسن بن فضّال عن أحمد بن عايذ كيف هو فقال صالح كان يسكن بغداد وقال أبو الحسن أنا لم القه ص ولم يزد في كش عما نقله وفى جش أحمد بن عايذ بن حبيب الأحمسي البجلي مولى ثقة كان صحب أبا خديجة سالم بن مكرم وأخذ عنه وعرف به وكان حلالا له كتاب أخبرناه
مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 107
مساهمون: السيد احمد بن زين العابدين العلوي العاملي
ص١٠٧