تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
وما كان من فتح لم يقاتل عليه وبخيل ولا ركاب إلى أن قال فامّا الخمس فيقسم على ستّة أسهم سهم للَّه وسهم للرّسول صلَّى اللَّه عليه وآله وسهم لذي القربى وسهم للمساكين وسهم لأبناء السّبيل فالَّذي للَّه فلرسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله فرسول اللَّه أحقّ به فهو له والَّذي للرّسول فلذي القربى والحجّة في زمانه فالنّصف له خاصّة والنّصف لليتامى والمساكين وأبناء السّبيل من آل محمّد عليهم السّلام الَّذي لا تحلّ لهم الصّدقة ولا الزّكوة عوضهم اللَّه مكان ذلك الخمس فهو يعطيهم على قدر كفايتهم فان فضل شئ فهو له وان نقص عنهم ولم يكفهم أئمّة لهم من عنده كما صار له الفضل كذلك يلزمه النّقصان انتهى ثمّ لا يخفى انّ العلَّامة قال في المختلف المشهور انّ ذي القربى الأمام خاصّة فهو عليه السّلام يأخذ سهم اللَّه وسهم رسوله بالرّواية وسهم ذي القربى بالأصالة ذهب إليه الشّيخان والسّيّد المرتضى وأبو الصّلاح وسلَّار وابن إدريس ونقل السّيّد المرتضى عن بعض علمائنا انّ سهم ذي القربى لا يختصّ بالأمام بل هو لجميع قرابة رسول اللَّه من بني هاشم إلى أن قال لنا قوله تعالى : « ولِذِي الْقُرْبى » وهو يدلّ على الوحدة فلا يتناول الأقارب اجمع فيكون هو الأمام إذ الثّالث خرج بالإجماع لايق انّه اسم جنس كابن السّبيل لأنّا نقول دلالة اللَّفظ الواحد على الجنس مجاز فلا يصار إليه الَّا بدليل والفرق واضح بين صورة النّزاع وبين ابن السّبيل لأنّ إرادة الواحد هنا متعذّرة لعدم الإشارة إلى معيّن وما رواه عبد اللَّه بن بكير عن بعض أصحابه في قوله عز وجلّ إلى قوله وخمس ذي القربى لقرابة الرّسول الأمام وعن سليم بن قيس الهلالي عن أمير المؤمنين عليه السّلام إلى أن قال نحن واللَّه عنى بذي القربى وعن أحمد بن محمّد عن بعض أصحابنا وعن حماد بن عيسى قال رواه بعض أصحابنا ذكر عن العبد الصّالح أبى الحسن الأوّل عليه السّلام إلى أن قال ويقسم سهم الخمس على ستّة أسهم سهم للَّه وسهم لرسول اللَّه وسهم لذي القربى وسهم للمساكين وسهم لأبناء سبيلهم فسهم اللَّه وسهم رسوله لوليّ الأمر بعد رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وراثة ثلاثة أسهم سهمان وراثة وسهم مقسوم له من أبيه فله