ما ذكر تسعا دينار ، وفي الكسر المناسب لما ذكر أحد عشر دينارا وخمس ثلث دينار ، ولما ذكرناه خمس ثلث دينار وخمس تسعي دينار .
وفي الصدع المناسب لما ذكره تسعة دنانير وخمس ثلث دينار ، ولما ذكرنا تسعة دنانير إلا خمسة أجزاء من مائتين وخمسة وعشرين جزءا ، وبعبارة أخرى ثمانية دنانير وأربعة أخماس دينار وأربعة أخماس خمس ثلث دينار وخمس تسعي دينار .
وفي الصدع المناسب لما ذكره تسعة دنانير وخمس ثلث دينار ، ولما ذكرنا تسعة دنانير إلا خمسة أجزاء من مائتين وخمسة وعشرين جزءا . وبعبارة أخرى ثمانية دنانير وأربعة أخماس دينار وأربعة أخماس خمس ثلث دينار وأربعة أخماس خمس تسعي دينار .
وفي الموضحة المناسب لما ذكره ديناران وخمسة أسداس دينار ، وللقاعدة ديناران وسبعة اتساع دينار .
وفي الناقلة المناسب لما ذكره خمسة دنانير وثلثا دينار ، وللقاعدة خمسة دنانير وخمسة أتساع دينار .
وفي الناقبة مثل الموضحة . وفي الفك كان على قياس ما سبق ينبغي أن يكون فيه ثلثا خمسة دنانير أي : ثلاثة وثلث .
قوله عليه السلام : سبعة وعشرون دينارا
لا يخفى أن مقتضى الحساب سبعة وعشرون دينارا وسبعة أتساع دينار ، وما
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 656
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٦٥٦