أو متجوزا به فيه بقرينة الألفاظ الباقية ، وهذا أجود ( 1 ) .
( الحديث الخامس ) : صحيح .
قوله : من الموصى إليه
على صيغة اسم الفاعل ، كما أن السابق على صيغة اسم المفعول .
قوله عليه السلام : نسختها
لعل المراد بالنسخ هنا المعنى اللغوي الذي يشمل التخصيص أيضا ، فإن هذا بمنزلة استثناء وتخصيص عما ذكر في الآية السابقة .
قوله تعالى : فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً ( 2 )
قال الفاضل الأردبيلي نور الله مرقده : الجنف الجور ، وهو الميل عن الحق ، قاله في مجمع البيان .
هامش
( 1 ) المسالك 1 / 413 .
( 2 ) سورة البقرة : 182 .