والظاهر هارون بن مسلم بن سعدان ، لأن المعهود رواية هارون عن ابن صدقة بلا واسطة .
( الحديث الحادي عشر ) : ضعيف على المشهور .
وهو غير بعيد عن قواعد الأصحاب .
وقال في القواعد : لو قال هذه الدار لأحد هذين وهي في يده ألزم بالبيان ، فإن عين قبل وللآخر إحلافه وإحلاف الأخر ، فإن أقر للآخر غرم للثاني إلا أن يصدقه الأول ، وهل له إحلاف الأول ؟ إشكال وللثاني إحلافه ، ولو قال : لا أعلم دفعها إليهما وكانا خصمين ، ولكل منهما إحلافه لو ادعيا عليه .
( الحديث الثاني عشر ) : صحيح .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 14
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١٤