قوله : في مسألة الفقهاء
لعل المراد بالفقهاء الأئمة عليهم السلام ، أي : نطلب رأيك أو نتبعه ، أو إن رأيت المصلحة في أن تعرفنا ما أجاب به الأئمة المتقدمة عليك عند سؤالهم عن هذه المسألة . فعلى الأخير يكون " وتعريفنا " معطوفا على " مسألة " تفسيرا لها .
ويحتمل أن يكون المراد السؤال عن فقهاء البلد وتعريف الجواب ، بأن يقرأ " قبل " بكسر القاف وفتح الباء . وعلى التقديرين يكون هذا النوع من الكلام الغير المعهود من أصحابهم عليهم السلام للتقية ، وعلى الثاني لنهاية التقية .
ويمكن أن يكون المراد ما رأيك في مسألة سألنا الفقهاء قبل أن نسألك عن هذا ، يعني فقهاء بلد السائل .
( الحديث العاشر ) : ضعيف .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 13
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١٣