بالهواء ، وهو قريب من الأوقية بالمعنى الأول ، وفيه إشكال .
وقال في النهاية : الطلاء بالكسر والمد الشراب المطبوخ من عصير العنب ، وهو الرب ، وفي الحديث " سيشرب ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها " يريد أنهم يشربون النبيذ المسكر المطبوخ ، ويسمونها " طلاء " تحرجا من أن يسمونه خمرا ( 1 ) . انتهى .
وقال في الصحاح : الطلاء ما طبخ من عصير العنب حتى ذهب ثلثاه ، ويسميه العجم الميپختج ، وبعض العرب يسمى الخمر الطلاء ( 2 ) .
( الحديث السابع والخمسون والمائتان ) : مجهول .
لأن عبد الله هو ابن هلال ، وهو مجهول ، وهو الراوي عن عقبة .
ومضمونه غير بعيد من أصول الأصحاب ، وليس في بالي من صرح به .
( الحديث الثامن والخمسون والمائتان ) : ضعيف .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 3 / 137 .
( 2 ) صحاح اللغة 6 / 2414 .