( الحديث الثاني والستون والمائتان ) : موثق .
ويدل على رجحان خبر الموثق على خبر الإمامي الفاسق .
( الحديث الثالث والستون والمائتان ) : ضعيف .
وقال في الدروس : لا يقبل قول من يستحل شرب العصير قبل ذهاب ثلثيه في ذهابهما ، وقيل : يقبل على كراهية ( 1 ) .
قوله عليه السلام : ولو كان يصف
قال الوالد العلامة قدس الله روحه : أي يكون إماميا ، أو يعقد وجوب ذهاب الثلاثين ، والأول أظهر .
هامش
( 1 ) الدروس ص 282 .