بالبدن للأصل . والبيض إذا اكتسى القشر الأعلى الصلب وإلا كان بحكمها . والإنفحة بكسر الهمزة وفتح الفاء والحاء المهملة وقد يكسر الفاء .
وقال في القاموس : هو شئ يستخرج من بطن الجدي الراضع أصفر ، فيعصر في صوفه فيغلظ كالجبن ، وإذا أكل الجدي فهو كرش .
وظاهر أول التفسير يقتضي كون الإنفحة هي اللبن المستحيل في جوف السخلة ، فيكون من جملة ما لا تحله الحياة .
وفي الصحاح : الإنفحة كرش الحمل أو الجدي ما لم يأكل ، فإذا أكل فهي كرش . وقريب منه في الجمهرة . وعلى هذا فهي مستثناة مما تحله الحياة .
وعلى الأول فهو طاهر وإن لاصق جلد الميت للنص . وعلى الثاني فما في داخله طاهر قطعا ، وكذا ظاهره بالأصالة ، وهل ينجس بالعرض بملاصقة الميت ؟
وجه ، وفي الذكرى والأولى تطهير ظاهرها ، وإطلاق النص يقتضي الطهارة مطلقا .
نعم يبقى الشك في كون الإنفحة المستثناة هل هي اللبن المستحيل أم الكرش ؟
بسبب اختلاف أهل اللغة ، والمتيقن منه ما في داخله ، لأنه متفق عليه . واللبن في ضرع الميتة على قول مشهور بين الأصحاب مستنده روايات صحيحة بعضها ( 1 ) .
( الحديث الخامس والخمسون ) : مجهول بل حسن . إذ يظهر من الكشي ( 2 ) للحسين مدح .
هامش
( 1 ) الروضة البهية 7 / 301 - 306 .
( 2 ) اختيار معرفة الرجال 1 / 249 ، برقم : 221 .