في جوفها ، والمثانة بفتح الميم مجمع البول ، والمرارة بفتح الميم التي تجمع المرة الصفراء بكسرها معلقة مع الكبد كالكيس ، والمشيمة بفتح الميم بيت الولد .
والفرج الحياء ظاهره وباطنه ، والعلباء بالمهملة المكسورة فاللام الساكنة فالباء الموحدة فالألف ممدودة عصبتان عريضتان ممدودتان من الرقبة إلى عجب الذنب ، والنخاع مثلث النون الخيط الأبيض في وسط الظهر ينضم خرز السلسلة في وسطها ، وهو الوتد الذي لا قوام للحيوان بدونه .
والغدد بضم الغين المعجمة التي في اللحم وتكثر في الشحم ، وذات الأشاجع ، وهي أصول الأصابع التي تتصل بعصب ظاهر الكف ، والمراد منها في الحيوان ما جاوز الظلف من الأعصاب . وفي الصحاح جعلها الأشاجع بغير مضاف والواحد أشجع . وخرز الدماغ بكسر الدال ، وهي المخ الكائن في وسط الدماغ شبه الدودة بقدر الحمصة تقريبا يخالف لونها لونه ، وهي تميل إلى الغبرة . والحدق يعني حبة الحدقة وهو الناظر من العين كله .
وتحريم هذه الأشياء كله ذكره الشيخ غير المثانة ، فزادها ابن إدريس وتبعه جماعة منهم المصنف ، ومستند الجميع غير واضح ، لأنه روايات تتلفق من جميعها ذلك ، بعض رجالها ضعيف وبعضها مجهول .
والمتيقن منها ما دل عليه دليل خارج كالدم ، وفي معناه الطحال وتحريمهما ظاهر من الآية . وكذا ما استخبث كالفرث والفرج والقضيب والأنثيين والمثانة والمرارة والمشيمة .
وتحريم الباقي يحتاج إلى دليل ، والأصل عدمه ، والروايات يمكن الاستدلال بها على الكراهة لسهولة خطبها ، إلا أن يدعى استخباث الجميع ، وهذا مختار العلامة في المختلف ، وابن الجنيد أطلق كراهية بعض هذه المذكورات ولم ينص
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 271
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢٧١