تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
قوله عليه السلام : وإن أخذت منه أي : نتفا لا جزا ، لنجاسة موضع الملاقاة . وقيل : لا يحل منها ما يقلع . ولعل مرادهم الموضع المتصل بالجلد ، لأنه لم يصدق عليه أنه شعر . والحق أنه كان شئ من الجلد أو اللحم منتوفا معه كان نجسا ، وإلا ففي أصله شئ أبيض يصدق عليه الشعر وإن لم يكن أسود . إذ ليس السواد داخلا في حقيقته . ( الحديث السابع والخمسون ) : موثق . ويدل على اعتبار الجلد الغليظ ، كما ذكره الأكثر ، ومنهم من لم يعتبر ذلك ، والأول أحوط بل أقوى . ( الحديث الثامن والخمسون ) : مجهول . ويظهر من الرجال أن مختار بن هلال بن المختار يروي عن فتح . وعلى التقادير مجهول .