ويدل على أن ولد الزنا ملك لمولى الجارية ، كما ذكره الأصحاب .
( الحديث الثالث والأربعون والمائة ) : مجهول .
ومقطوع إن كان ضمير " سألته " راجعا إلى عبد الله ، ويحتمل رجوعه إلى الصادق عليه السلام كما في سائر المضمرات .
وقال الوالد العلامة قدس الله روحه : يدل على كراهة الوصل ، إلا أن يكون من شعر الإنسان ، لبطلان الصلاة على المشهور أو للتدليس .
( الحديث الرابع والأربعون والمائة ) : صحيح .
وظاهره جواز الابتداء بالعتق ، وقد مر الكلام فيه ، وعلى أنه بالطلاق قبل الدخول يلزمها نصف ثمنها ، كما ذكره الأصحاب .
( الحديث الخامس والأربعون والمائة ) : موثق .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 500
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٥٠٠