لم تحرم مؤبدا إلا مع الإفضاء ، فإنها تحرم مؤبدا إجماعا كما ذكره في المسالك ، وذهب الشيخان إلى أنها تحرم مؤبدا بمجرد الوطء ، لرواية يعقوب بن يزيد ، وردها المتأخرون بأنها ضعيفة مرسلة لا يمكن التعلق بها في إثبات حكم مخالف للأصل ، وعلى التحريم اختلفوا في أنها هل تخرج من حبالته أم لا ؟
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 142
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١٤٢