وقال في الاستبصار : الوجه في هذا الخبر أن يكون النبي صلى الله عليه وآله إنما أشار عليه أن يأخذ ما في النخل بما له عليه على وجه الصلح والوساطة ، لا على أنه يبتاع بذلك ، فلما رآه أنه لا يجيب إلى ذلك أعطاه من عنده تبرعا ، وليس في الخبر أنه أخذ من النخل بما أعطاه . من عنده تبرعا ، وليس في الخبر أنه أخذ من النخل بما أعطاه ( 1 ) . انتهى .
قوله صلى الله عليه وآله : اجذذ نخلك فجذه
بالجيم والذال المعجمتين ، وفي بعض النسخ " فجده " بالجيم والدال المهملة .
وقال في الصحاح : جد النخل يجده ، أي صرمه ، وأجد النخل حان ، وهذا زمن الجداد والجداد مثل الصرام والصرام ( 2 ) .
وكان المعجمتين تصحيف من النساخ .
قوله : فأخبرني بعض أصحابنا
من تتمة خبر أبي الصباح ، وكان الحسن بن محمد بن سماعة غير جازم أنه
هامش
( 1 ) الاستبصار 3 / 92 .
( 2 ) صحاح اللغة 1 / 451 .