وفي الكافي " عن ثعلبة عن بريد " ( 1 ) وهو الصواب . وفيه : فقلت : أصلحك الله - استحياء من كثرة ما سألته وقوله لا بأس به - إن من يلينا إلى آخره .
وقال في النهاية : ضوضوا أي : ضجوا واستغاثوا ، والضوضاء أصوات الناس وغلبتهم ، وهي مصدر ( 2 ) .
قوله : فقعد النخل العام
في القاموس : قعدت النخلة حملت سنة ولم تحمل أخرى ( 3 ) .
وفي بعض النسخ " ففقد " وفي بعضها " ففقدوا " .
( الحديث العاشر ) : موثق .
وقال المحقق في الشرائع : أما الخضر فلا يجوز بيعها قبل ظهورها ، ويجوز بعد انعقادها لقطة واحدة ولقطات ، وكذا ما يقطع ويستخلف - كالرطبة والبقول - جزة وجزات ، وكذا ما يخترط كالحناء والتوت ( 4 ) .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 5 / 174 ، ح 1 .
( 2 ) نهاية ابن الأثير 3 / 105 .
( 3 ) القاموس 1 / 328 .
( 4 ) شرائع الاسلام 2 / 52 - 53 .