( الحديث الثامن والثلاثون ) : ضعيف على المشهور .
قوله عليه السلام : والشيء الغالب
أي : ما لا اختيار لهم فيه ، أو ما كان كثير الوقوع .
قال في التحرير : ما ألقاه ركاب البحر فيه لتسلم السفينة ، فالأقرب أنه لمخرجه إن أهملوه ، وإن رموه بنية الإخراج له فالوجه أنه لهم والأجرة لمخرجه مع عدم التبرع ولو انكسرت السفينة فأخرج بعض المتاع بالغوص وأخرج البحر بعض ما غرق فيها ، ففي رواية عن الصادق عليه السلام أن ما أخرجه البحر لأهله ، وما أخرج بالغوص فهو لمخرجه ، وادعى ابن إدريس الإجماع على هذا الحديث . انتهى .
قوله عليه السلام : أحق به
لعل معنى التفضيل غير مرادها هنا .
( الحديث التاسع والثلاثون ) : حسن .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 418
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٤١٨