( الحديث الأربعون ) : مجهول .
( الحديث الحادي والأربعون ) : ضعيف على المشهور .
( الحديث الثاني والأربعون ) : مجهول .
( الحديث الثالث والأربعون ) : صحيح .
ويدل على جواز التضمين مع كونه مأمونا أيضا . ولعل الفرق أن الولاية الظاهرة كان مع أمير المؤمنين عليه السلام وكان عليه تأديب الناس ، أو كان الناس يتمسكون بفعله ويحسبونه لازما ، بخلاف الباقر عليه السلام ، ولذا كانوا يتركون في وقت الأمانة بعض التطوعات كصوم عرفة .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 419
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٤١٩