سقوط الحق الأخروي .
( الحديث السادس والعشرون ) : صحيح .
قوله عليه السلام : إن كان مأمونا
يمكن أن يكون المراد أنه يستحب أن لا يكلفه البينة إذا كان مأمونا ، وإلا فهو ضامن بعد النكول .
( الحديث السابع والعشرون ) : ضعيف .
وقال الوالد العلامة تغمده الله بالرحمة : المشارك بفتح الراء ، أي : المشترك الذي يجيء تفسيره في خبر زيد ، أي يؤجر نفسه لكل أحد ، كالقصار والصباغ
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 411
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٤١١