( الحديث الثاني والأربعون ) : مجهول .
قوله : وله تربة الأرض
قيل : الظاهر أنه متعلق بالسؤال الأول ، وقوله " أو ليست له " متعلق بالثاني ، يعني أن في الصورة الأولى ليست له إلا تربة الأرض وحدها بدون البذر والنفقة وفي الصورة الثانية ليست التربة وحدها ، بل هي مع البذر والنفقة . ولا يخفى ما فيه .
أقول : يمكن أن يكون الأول محمولا على الإجارة والثاني على المزارعة ، لأن في المزارعة لا يملك منافع الأرض ، فهو بمنزلة الأجير في العمل . أو المراد التراب الذي يطرح على المزارع لإصلاحها . وقيل : المراد أنه يبقى لنفسه من تربة الأرض شيئا ، أو لا يبقى بل يؤاجرها كلها ، والأول أظهر .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 380
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٨٠