قوله عليه السلام : كان للإنسان أفضل من قطائعهم
أي : الخلفاء . وفي بعض النسخ " الأستان " .
وقال الوالد العلامة قدس الله روحه : كذا في الكافي ( 1 ) . وفي القاموس :
الأستان بالضم أربع كور ببغداد عالي وأعلى وأوسط وأسفل ( 2 ) . والظاهر أن ما كان بيده هو الأستان ، أو بعض قراه وكان خرابا من الظلم فسلاه عليه السلام . والظاهر أنه تصحيف .
( الحديث العاشر ) : موثق ، ويحتمل الصحة .
وحمل على الكراهة ، وقد سبق الكلام فيه .
( الحديث الحادي عشر ) : صحيح .
وقال في القاموس : النيل نهر مصر وقرية بالكوفة وبلدة بين بغداد وواسط ( 3 ) .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 5 / 283 ، ح 5 .
( 2 ) القاموس المحيط 4 / 233 .
( 3 ) القاموس المحيط 4 / 62 .