تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
والقصيل هو ما اقتصل من الزرع أخضر ( 1 ) . قوله : وقد اشتراه من أصله أي : مع عروقه ، أو بذره المزروع ، لا جزة وجزات . وهذا تعليل لجواز الترك ، وكذا ما بعده على ما في الكافي ( 2 ) ، إذ في أكثر نسخه على أن نابه خراج فهو على العلج . وفي بعض نسخه على أن ما يلقاه من خراج ، وكذا ما في الفقيه ( 3 ) وهو ما كان على أربابه من خراج . وعلى ما في الأصل لعل المراد أجنبي في الصورتين جميعا ، والعلج يحتمل البائع والزرع . وعلى بعض الصور غرض الراوي أنه إذا جعل الخراج على نفسه فله أن يبقيه في الأرض . والجواب موافق للمشهور كما عرفت . ( الحديث الثاني عشر ) : موثق . وقال في النهاية : الطسق الوظيفة من خراج الأرض المقررة عليها ، وهو
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 4 / 37 . ( 2 ) فروع الكافي 5 / 275 ، ح 6 وفيه : على أن ما به من خراج على العلج . ( 3 ) من لا يحضره الفقيه 3 / 148 ، ح 2 .