تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
قوله عليه السلام : وليتصدق أقول : في الكافي " وليبعه بما أحب " ( 1 ) وهو الظاهر ، ولعل التجويز لأنه يتحقق الإحياء بمثل هذا ، لأنه أجرى فيها الماء ، أو يكون المراد بيع الحاصل بعد الحيازة ، أو المراد بالبيع الصلح عن أولوية التحجير . وقال العلامة في التحرير : يجوز بيع الكلأ المملوك ، ويشترط تقدير ما يرعاه بما يرفع الجهالة . وقال صاحب الجامع : يجوز بيع المرعى والكلاء إذا كان في ملكه ، وأن يحمي ذلك في ملكه . فأما الحمى العام فليس إلا لله ولرسوله وأئمة المسلمين يحمي لنعم الصدقة والجزية والضوال وخيل المجاهدين ( 2 ) . قوله عليه السلام : وليبعه إذ هي بمنزلة الزرع قبل القلع غير مكيل ولا موزون . والحصائد جمع الحصيدة ، وهي أسافل الزرع التي لا يتمكن منها المنجل ذكره الفيروزآبادي ( 3 ) . ( الحديث الثامن ) : مجهول .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 5 / 277 ، ح 4 . ( 2 ) الجامع ص 375 . ( 3 ) القاموس 1 / 288 .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 217 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي