تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
اللذين نهى النبي صلى الله عليه وآله عنهما ( 1 ) . ( الحديث الرابع ) : مجهول . ولعل فيه دلالة على أن الكعب ليس في ظهر القدم ، وحمل الخبر على ما إذا لم يعلم تقدم الأسفل على الأعلى . وقال في الدروس : يقسم سيل الوادي المباح والعين المباحة على الضياع ، فإن ضاق عن ذلك وتشاحوا بدئ بمن أحيى أولا ، فإن جهل فبمن يلي فوهته بضم الفاء وتشديد الواو ، فللزرع إلى الشراك ، وللشجر إلى القدم ، وللنخل إلى الساق ، ثم يرسل إلى المحيي ثانيا ، أو الذي يلي الفوهة مع جهل السابق ولو لم يفضل عن صاحب النوبة شيء فلا شيء للآخر ، بذلك قضى النبي صلى الله عليه وآله في سيل وادي مهزور بالزاي أولا ثم الراء وهو بالمدينة الشريفة ( 2 ) . انتهى . وقال في النهاية والزمخشري في الفائق : فيه " إنه قضى في سيل وادي مهزور أن يحبس حتى يبلغ الماء إلى الكعبين " مهزور واد بين بني قريظة بالحجاز ، فأما بتقديم الراء على الزاي ، فموضع سوق بالمدينة تصدق به رسول الله صلى الله عليه وآله على المسلمين ( 3 ) . انتهى .
هامش
( 1 ) النهاية ص 417 . ( 2 ) الدروس ص 295 . ( 3 ) نهاية ابن الأثير 5 / 262 .