قوله : عن بيع النطاف والأربعاء
قال في النهاية : يقال للماء الكثير والقليل نطفة وهو بالقليل أخص ، ومنه حديث علي عليه السلام " وأمهلها عند النطاف والأعشاب " يعني الإبل والماشية ، النطاف جمع نطفة يريد أنها إذا وردت على المياه والعشب يدعها لترد وترعى ، ومنه الحديث قال لأصحابه " هل من وضوء فجاء رجل بنطفة في إداوة " أراد بها الماء القليل ، وبه سمي المني نطفة لقلته ( 1 ) .
وقال أيضا في حديث المزارعة " ويشترط ما سقى الربيع والأربعاء " الربيع النهر الصغير ، والأربعاء جمعه ، ومنه الحديث " بما ينبت على ربيع الساقي " هذا من إضافة الموصوف إلى الصفة ، أي : النهر الذي يسقي الزرع . ومنه الحديث " إنهم يكرون الأرض بما ينبت على الأربعاء " أي : كانوا يكرون الأرض بشيء معلوم ويشترطون بعد ذلك على مكتريها ما ينبت على الأنهار والسواقي ( 2 ) . انتهى .
قال الجوهري : جمع ربيع أربعاء وأربعة مثل نصيب وأنصباء وأنصبة .
انتهى ( 3 ) .
وقال : المسناة العرم ، يقال سنت الناقة تسنو إذا سقت الأرض ، والسحابة تسنو الأرض والأرض مسنوة ومسنية ( 4 ) .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 5 / 74 - 75 .
( 2 ) نهاية ابن الأثير 2 / 188 .
( 3 ) صحاح اللغة 3 / 1212 .
( 4 ) صحاح اللغة 6 / 2384 .