وقد تقدم القول فيه .
( الحديث التاسع والعشرون ) : ضعيف على المشهور .
قوله عليه السلام : ما أحب ذلك لك
لكونه وكيلا في البيع ، وحمل على الكراهة ، كذا أفاد الوالد العلامة طاب ثراه .
قوله عليه السلام : أرأيت
كان المراد أن الظاهر من توكيله إياك في البيع البيع من غيرك ، ولعله إذا علم أنك تبيع من نفسك لا يرضى بتلك القيمة ، وإن لم تنقص لنفسك عن الثمن مما تبيع من غيرك .
وقوله عليه السلام " لا تقربه " يحتمل النهي والنفي ، والله يعلم .
( الحديث الثلاثون ) : موثق .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 176
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١٧٦