تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
( الحديث الحادي والمائتان ) : مجهول . قوله : محمول على عذرة الإنسان كلامه في غير عذرة الإنسان من العذرات النجسة مشتبه ، فيمكن أن يكون مراده حرمة بيع جميع العذرات النجسة ، ويكون ذكر عذرة الإنسان على المثال . ويحتمل أن يكون مراده التخصيص ، ويكون ذكر عذرات البهائم الثلاث على المثال ، والأول أشهر . قال في الدروس : يحرم بيع الأعيان النجسة والمنجسة غير القابلة للطهارة ، وفي الفضلات الطاهرة خلاف ، فحرم المفيد بيعها إلا بول الإبل ، وجوزه الشيخ في الخلاف والمبسوط ، وهو الأقرب ، لطهارتها ونفعها ( 1 ) . ( الحديث الثاني والمائتان ) : موثق على الظاهر .
هامش
( 1 ) الدروس ص 328 .