تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
قوله صلى الله عليه وآله : ما كان ينبغي لعل ترتب الثواب وعدم الزجر واللوم البليغ ، لجهالته وكونه معذورا بها ، لا سيما في صدر الإسلام . ولا يبعد أن يكون ذلك قبل تحريم الدم ، وأما جعل " من " في قوله " من النار " بيانيا كما قيل فلا يخفى بعده . وقال الوالد العلامة نور الله ضريحه : الظاهر أنه كان حراما ، ولكن لما فعله بظن الحلية للتيمن والتبرك جعله الله سببا للخلاص من النار ، ويظهر منه أن الجاهل معذور في المأكول والمشروب ، بناء على أن الأصل في الأشياء الحلية ، ولذا قال صلى الله عليه وآله : " ما كان ينبغي " بل كان الأولى السؤال قبل الفعل . ( الحديث الثاني والثلاثون والمائة ) : موثق . ويدل على كراهة الشرط بالنظر إلى الحجام دون المستأجر ، ولا ينافي كراهته بالنسبة إلى أحدهما عدمها بالنسبة إلى الآخر ، وربما يتوهم أن الفرق بينهما بأن يبتدئ الحجام بالشرط فيكره ، أو المستأجر فلا يكره ، والأول أظهر وأشهر . ( الحديث الثالث والثلاثون والمائة ) : صحيح .