العدم و الملكة ؛ فإنّ العدم فيه - كما سيأتي إن شاء اللّه - عدم مضاف إلى أمر موجود ، فله حظّ من الوجود ، فالتقابل فيه قائم في الحقيقة به طرفين موجودين .
و من أحكام هذا التقابل امتناع الواسطة بين المتقابلين به ؛ فلا يخلو شيء من الأشياء عن صدق أحد النقيضين . فكلّ أمر مفروض إمّا هو زيد مثلا أو ليس بزيد ، و إمّا هو أبيض أو ليس بأبيض ، و هكذا . فكلّ نقيضين مفروضين يعمّان جميع الأشياء .
و من أحكام هذا التقابل أنّ النقيضين لا يصدقان معا و لا يكذبان معا ، على
شرح
زيرا تقابل نسبتى است كه به دو طرف متكى مىباشد . و در نقيضين يكى از دو طرف عدم است و عدم يك اعتبار عقلى است و مصداقى در خارج ندارد .
[ ممكن است گفته شود در تقابل عدم و ملكه نيز يكى از طرفين تقابل عدم است و در نتيجه اين نوع از تقابل نيز نبايد در خارج تحقق داشته باشد . در پاسخ مىگوييم : ] تقابل عدم و ملكه با تقابل تناقض تفاوت دارد ؛ زيرا همانطور كه خواهد آمد ، عدم در تقابل عدم و ملكه عدمى است كه به يك امر موجود اضافه شده است و لذا بهرهاى از وجود برده است ، و از اينروى طرفين تقابل در اين قسم در حقيقت موجود هستند .