ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 548
الفصل السادس في تقابل التناقض و هو تقابل الإيجاب و السلب ، كقولنا : زيد أبيض و ليس زيد بأبيض ، أو ما هو في معنى الإيجاب و السلب من المفردات ، كالإنسان و اللاإنسان ، و العمى و اللاعمى ، و المعدوم و اللامعدوم . و النقيضان لا يصدقان معا و لا يكذبان معا ، و إن شئت فقل : لا يجتمعان و لا يرتفعان . فمآل تقابل التناقض إلى قضيّة منفصلة حقيقيّة ، هي قولنا : إمّا أن يصدق الإيجاب و إما أن يصدق السلب ؛ فالتناقض في الحقيقة بين الإيجاب و السلب . و لا ينافي ذلك تحقّق التناقض بين المفردات ، فكلّ مفهوم أخذناه في نفسه فصل ششم تقابل تناقض تقابل تناقض همان تقابل سلب و ايجاب است ، مانند قضيهء « حسن سفيد است » و « حسن سفيد نيست » ؛ و نيز تقابل دو مفهوم مفردى كه در حكم سلب و ايجاب هستند ، مانند انسان و ناانسان ، و كورى و ناكورى ، و معدوم و نامعدوم . نقيضان نه هردو باهم صادقند و نه هر دو باهم كاذب مىباشند ؛ و به ديگر سخن : نه با يكديگر جمع مىشوند و نه باهم رفع مىشوند . بنابراين بازگشت تقابل تناقض به يك قضيهء منفصلهء حقيقى است به اين صورت : « يا ايجاب صادق است و يا سلب صادق است » . پس تناقض در حقيقت ميان ايجاب و سلب برقرار است . اما اين مطلب منافاتى با آن ندارد كه در مفاهيم مفرد نيز تقابل تناقض تحقق يابد ،