و قد ظهر أيضا أنّ قولهم : « نقيض كلّ شيء رفعه » ، اريد فيه بالرفع الطرد الذاتيّ ، فالإيجاب و السلب يطرد كلّ منهما بالذات ما يقابله .
و أمّا تفسير من فسّر الرفع بالنفي و السلب ، فصرّح بأنّ نقيض الإنسان هو اللاإنسان و نقيض اللاإنسان اللا لا إنسان ، و أمّا الإنسان فهو لازم النقيض ، و ليس بنقيض ، فلازم تفسيره كون تقابل التناقض من جانب واحد دائما ، و هو ضروريّ البطلان .
و من أحكام تقابل التناقض أنّ تقابل النقيضين إنّما يتحقّق في الذهن أو في اللفظ بنوع من المجاز ، لأنّ التقابل نسبة قائمة به طرفين ، و أحد الطرفين في المتناقضين هو العدم ، و العدم اعتبار عقليّ لا مصداق له في الخارج . و هذا بخلاف تقابل
شرح
از آنچه بيان شد همچنين دانسته مىشود كه مقصود از « رفع » در آنجا كه گفتهاند :
« نقيض هر چيزى رفع آن است » طرد ذاتى است [ يعنى اينكه دو مفهوم ذاتا يكديگر را كنار بزنند و معاند باهم باشند ، و چون مقصود از رفع طرد ذاتى است ، رابطهء تناقض ميان سلب و ايجاب برقرار مىباشد ، يعنى هم سلب نقيض ايجاب است و هم ايجاب نقيض سلب مىباشد ؛ ] چراكه هريك از ايجاب و سلب ديگرى را ذاتا طرد مىكند .
بعضى گمان كردهاند مقصود از « رفع » ، در عبارت ياد شده ، نفى و سلب است ، و لذا تصريح كردهاند كه نقيض انسان ، ناانسان است و نقيض ناانسان ، ناناانسان است و انسان درواقع لازم نقيض ناانسان است و نه خود نقيض . امّا اين سخن ناصواب است ؛ زيرا اگر مقصود از « رفع » نفى باشد ، رابطهء تناقض هميشه يك طرفى خواهد بود [ نه دو طرفى ؛ ] و اين بالضروره باطل است .