« زيد قائم » ، و قولنا : « ليس زيد بقائم » .
فتقابل التناقض بالحقيقة بين الإيجاب و السلب ، و إن شئت فقل : بين الوجود و العدم ، غير أنّه سيأتي في مباحث العاقل و المعقول ، إن شاء اللّه تعالى ، أنّ العقل إنّما ينال مفهوم الوجود أوّلا معنى حرفيّا في القضايا ، ثمّ يسبك منه المعنى الاسميّ بتبديله منه و أخذه مستقلّا بعد ما كان رابطا ؛ و يصوّر للعدم نظير ما جرى عليه في الوجود ؛ فتقابل التناقض ، بين الإيجاب و السلب أوّلا و بالذات ، و بين غيرهما بعرضهما .
فما في بعض العبارات ، من نسبة التناقض إلى القضايا - كما في عبارة التجريد : « إنّ تقابل السلب و الإيجاب راجع إلى القول و العقد » انتهى - اريد به السلب و الإيجاب من حيث الإضافة إلى مضمون القضيّة بعينه .
شرح
قايم است » و « حسن قايم نيست » .
بنابراين تقابل تناقض در حقيقت ميان ايجاب و سلب ، و به بيان ديگر : ميان وجود و عدم برقرار مىباشد . البته ، همانطور كه به خواست خداى متعال در بحثهاى عاقل و معقول خواهد آمد ، « 1 » عقل ابتدا به مفهوم حرفى وجود ، كه رابط در قضاياست ، دست مىيابد و آنگاه آن را به طور مستقل لحاظ مىكند و به يك معناى مستقل تبديل كرده آن را در قالب معناى اسمى تصور مىكند ؛ در مورد عدم نيز جريان بر همين منوال است .
نتيجه آنكه تقابل تناقض اوّلا و بالذات ميان ايجاب و سلب برقرار است و اگر به امور ديگر نسبت داده مىشود [ اعم از قضايا و مفاهيم مفرد ] به عرض آن دو مىباشد .
و اگر در بعضى از عبارات تناقض به قضايا نسبت داده مىشود ، مانند عبارت تجريد كه در آن آمده است « تقابل سلب و ايجاب به قول و عقد بازمىگردد » ، مقصود از آن اين است كه سلب و ايجاب از آن جهت كه به مضمون قضيه تعلق مىگيرند ، نقيض يكديگرند .
هامش
( 1 ) . ر . ك : فصل دهم از مرحلهء يازدهم .