قال في الأسفار : « و قد يعبّر عن الملك بمقولة « له » ، فمنه طبيعيّ ، ككون القوى للنفس ، و منه اعتبار خارجيّ ، ككون الفرس لزيد . ففي الحقيقة الملك يخالف هذا الاصطلاح ، فإنّ هذا من مقولة المضاف لا غير » انتهى ، ( ج 4 ، ص 223 ) .
و الحقّ أنّ الملك الحقيقيّ - الذي في مثل كون القوى للنفس - حيثيّة وجوديّة ، هي : قيام وجود شيء بشيء ، بحيث يختصّ به ، فيتصرّف فيه كيف شاء ؛ فليس معنى مقوليّا . و الملك الاعتباريّ - الذي في مثل كون الفرس لزيد - اعتبار للملك الحقيقيّ ، دون مقولة الإضافة . و سنشير إن شاء اللّه إلى هذا البحث في مرحلة العاقل و المعقول .
شرح
صدر المتألهين در اسفار مىگويد :
« گاهى از ملك به مقولهء « له » تعبير مىشود ، كه يك قسم آن طبيعى است ، مانند « بودن قوا براى نفس » ، و يك قسم آن اعتبارى است ، مانند « بودن اسب براى زيد » . اما بايد دانست كه ملك در اين موارد با ملك اصطلاحى تفاوت دارد ، زيرا موارد ياد شده از مقولهء مضاف است نه مقولهء ديگر » . « 1 »
اما حقيقت آن است كه ملك حقيقى - مواردى مانند « بودن قوا براى نفس » - يك جهت وجودى است كه عبارت است از « وابسته بودن وجود يك شىء به شىء ديگر به گونهاى كه مخصوص به آن شىء باشد و آن شىء هرگونه كه بخواهد بتواند در آن تصرف كند » . بنابراين ملك حقيقى در اينگونه موارد اساسا يك معناى مقولى نيست .
اما ملك اعتبارى - مواردى چون « بودن اسب براى زيد » - درواقع اعتبار همان ملك حقيقى است نه مقولهء اضافه ، و به خواست خداوند در مرحلهء عاقل و معقول به اين بحث اشاره خواهيم كرد .
هامش
( 1 ) . اسفار ، ج 4 ، ص 223 .