واحدا ، و لا ريب فى امتناعه . اللّهمّ إلّا أن يمنع ذلك بأنّ من الجائز أن يكون المانع هو الهيولى مع المقدار ، أو الصورة مع المقدار ، أو هما معه .
البحث الثاني قد عرفت أنّ الأين هيأة حاصلة للشيء من نسبته إلى المكان . و الكلام في كونه هيأة حاصلة من النسبة ، لا نفس وجود النسبة ، نظير ما تقدّم في الإضافة .
البحث الثالث قد يقسم الأين إلى أوّل حقيقيّ ، و ثان غير حقيقيّ . فالأوّل كون الشيء في مكانه الخاصّ به ، الذي لا يسع غيره معه ، ككون الماء فى الكوز . و الثاني نظير قولنا : فلان في
شرح
بودن حلول دو مقدار شخصى در يكديگر به طور كلى و در همه جا » قابل منع است ؛ زيرا ممكن است مانع از حلول دو مقدار شخصى در يكديگر هيولا با مقدار ، يا صورت با مقدار و يا هيولا و صورت با مقدار باشد . [ و بنابراين مانعى ندارد جسم با مقدار شخصىاى كه دارد در يك مقدار مجرد حلول كند . ]