تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥
و الثاني : الاستعداد الشديد على أن لا ينفعل ، كالمصحاحيّة و الصلابة . و ألحق بعضهم بالنوعين نوعا ثالثا ، و هو الاستعداد الشديد نحو الفعل ، كالمصارعيّة . وردّه الشيخ ، و تبعه صدر المتألّهين ، قال في الأسفار : « إنّه لا خلاف في أنّ القوّة على الانفعال و القوّة على المقاومة داخلتان تحت هذا النوع . و أمّا القوّة على الفعل هل هي داخلة تحت هذا النوع ؟ فالمشهور أنّها منه ؛ و الشيخ أخرجها منه ، و هو الحقّ ، كما سيظهر لك وجهه . فإذا اريد تلخيص معنى جامع للقسمين - دون الأمر الثالث - فيقال : إنّه كيفيّة بها يترجّح أحد جانبي القبول و اللاقبول لقابلها .
شرح
ديگرى استعداد شديد به سوى عدم انفعال و پذيرش ، مانند مصحاحيّت [ - آمادگى زياد براى صحت و عدم قبول بيمارى ] و صلابت [ - سختى ] .

خارج بودن قوهء بر فعل از اقسام كيفيت استعدادى

برخى از فلاسفه نوع سومى براى كيفيت استعدادى در نظر گرفته‌اند و آن عبارت است از « استعداد شديد به سوى فعل » مانند مصارعيّت [ - آمادگى زياد براى شكست دادن حريف و به زمين زدن او ] . اما شيخ الرئيس آن را مردود دانست ، و صدر المتألهين نيز از وى پيروى نمود . صدر المتألهين در اسفار مىگويد : « همه اتفاق دارند بر اين‌كه قوهء بر انفعال و قوهء بر مقاومت ، [ و به بيان ديگر استعداد شديد پذيرش و استعداد شديد عدم پذيرش ] ، داخل در اين نوع [ يعنى كيفيت استعدادى ] هستند . امّا آيا قوهء بر فعل نيز داخل در اين نوع است [ و از اقسام كيفيات استعدادى به شمار مىآيد ] يا نه ؟ [ مورد اختلاف است . ] مشهور ميان حكيمان آن است كه قوهء بر فعل نيز از اقسام كيفيات استعدادى است ، اما شيخ الرئيس آن را از كيفيات استعدادى بيرون كرده است ، و چنان‌كه روشن خواهد شد ، حق با اوست . حال اگر بخواهيم معناى جامعى را به دست آوريم كه دو قسم نخست را دربر گيرد ولى شامل قسم سوم [ يعنى قوهء بر فعل ] نگردد ، بايد بگوييم : كيفيت استعدادى كيفيتى است كه به واسطهء آن يكى از دو طرف پذيرش و عدم پذيرش براى معروضش تعيّن و رجحان مىيابد .
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 465 | السيد محمدحسين الطباطبائي / على شيروانى