تامّة ؛ كالزاوية المسطّحة الحاصلة من إحاطة خطّين متلاقيين في نقطة ، و الزاوية المجسّمة الحاصلة من إحاطة سطح المخروط المنتهي إلى نقطة الرأس ، و زاوية المكعّب المحيط بها سطوح ثلاثة . و الكلام في كون الزاوية كيفا لا كمّا نظير ما مرّ من الكلام في كون الشكل من مقولة الكيف .
و جوّز الشيخ كون الهيأة الحاصلة من إحاطة السطحين من المكعّب - مثلا - المتلاقيين في خطّ زاوية ، لانطباق خواصّ الزاوية عليها .
و أمّا القسم الثاني ، فالاستقامة في الخطّ ، و تقابلها الاستدارة ، من مقولة الكيف دون الكمّ ، و بينهما تخالف نوعيّ .
أمّا أنّهما من مقولة الكيف فلأنّا نعقل مفهومي الاستقامة و الاستدارة - و هما
شرح
كه در يك نقطه باهم تلاقى مىكنند ، به وجود مىآيد ؛ و زاويهء مجسم كه در اثر احاطهء سطح مخروط ، كه منتهى به نقطهء رأس مخروط مىشود ، تشكيل مىشود ؛ و زاويهء مكعب كه سه سطح بر آن احاطه دارد . سخن دربارهء اينكه زاويه كيفيت است نه كميت ، نظير همان سخنى است كه دربارهء كيفيت بودن شكل بيان شد .
شيخ الرئيس گفته است كه مثلا مىتوان هيئت حاصل از احاطهء دو سطح از مكعب را كه در يك خط باهم تلاقى كردهاند ، زاويه به شمار آورد ؛ زيرا خواص زاويه بر آن تطبيق مىكند .