ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 461
و يتفرّع على ما تقدّم أوّلا : أن لا تضادّ بين المستقيم و المستدير ، لعدم التعاقب على موضوع واحد ، و لعدم غاية الخلاف . و كذا ما بين الخطّ و السطح . و كذا ما بين السطح و الجسم التعليميّ . و كذا ما بين السطوح أنفسها ، و بين الأجسام التعليميّة أنفسها . و ثانيا : أن لا اشتداد و تضعّف بين المستقيم و المستدير ، إذ من الواجب في التشكيك أن يشتمل الشديد على الضعيف و زيادة ، و قد تبيّن أنّ المستقيم لا يتضمّن المستدير ، و بالعكس . و أمّا القسم الثالث فالزوجيّة و الفرديّة العارضتان للعدد ، و كذا التربيع و التجذير و التكعيب و ما يناظرها . و هي من الكيفيّات ، دون الكمّ ؛ لصدق حدّ الكيف عليها ؛ و هو از آنچه گذشت دو نتيجه به دست مىآيد : نتيجهء نخست : ميان مستقيم و منحنى تضاد نيست ، زيرا اوّلا : آندو بهطور پىدرپى بر موضوع واحد عارض نمىشوند ، و ثانيا : ميان آنها نهايت اختلاف نيست ، [ زيرا هر خط منحنىاى در نظر گرفته شود ، منحنىتر از آن نيز تصور مىشود . ] و همچنين ميان خط و سطح ، سطح و حجم ، و نيز ميان سطوح مختلف با يكديگر ، و حجمهاى گوناگون با يكديگر تضاد نيست . نتيجهء دوم : اختلاف در شدت و ضعف ميان مستقيم و منحنى برقرار نيست ، زيرا اختلاف تشكيكى تنها در صورتى است كه مرتبهء شديد مشتمل بر مرتبهء ضعيف و زايد بر آن باشد . درحالىكه روشن شد نه مستقيم دربردارندهء منحنى است و نه منحنى متضمن مستقيم مىباشد . قسم سوم قسم سوم از كيفيات مختص به كميات ، كيفياتى است كه بر خصوص عدد عارض مىگردد ، مانند زوج بودن ، فرد بودن ، تربيع [ - به توان دو رساندن ] ، تجذير [ - به ريشهء دوم رساندن ] ، و تكعيب [ - به توان سه رساندن . ] . امور ياد شده كيفيت هستند