ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 425
الفصل السابع في إثبات الصور النوعيّة ، و هي الصور الجوهريّة المنوّعة لجوهر الجسم المطلق إنّا نجد في الأجسام اختلافا ، من حيث صدق مفاهيم عليها ، هي بينّة الثبوت لها ، ممتنعة الانفكاك عنها ؛ فإنّا لا نقدر أن نتصوّر جسما دون أن نتصوّره مثلا عنصرا ، أو مركّبا معدنيّا ، أو شجرا ، أو حيوانا ، و هكذا ؛ و تلبّس الجسم بهذه المفاهيم على هذا النحو ، أمارة كونها من مقوّماته . فصل هفتم اثبات صورتهاى نوعى مقصود از صورتهاى نوعى ، صورتهاى جوهرىاى است كه جوهر جسم مطلق را به شكل انواع خاص درمىآورد . دليل نخست بر اثبات صورتهاى نوعى ما در اجسام ، از جهت صدق مفاهيمى كه ثبوتشان براى اجسام روشن است و انفكاكشان از آنها محال مىباشد ، اختلاف مىيابيم . ما نمىتوانيم شيئى را تصور كنيم كه فقط جسم باشد و نه چيز ديگرى ؛ بلكه هر جسمى را تصور كنيم ، يا عنصر است و يا مركب معدنى و يا درخت و يا حيوان و يا . . . مىباشد . اتصاف جسم به اينگونه مفاهيم [ كه اوّلا : ثبوتشان براى جسم بيّن است و ثانيا : قابل انفكاك از جسم نيستند ] نشانهء آن است كه اين مفاهيم از مقوّمات جسم [ و ذاتى آن ] مىباشند .