ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 427
فإنّه يقال : فيه خلط بين الأنواع الحقيقيّة - التي هي مركّبات حقيقيّة تحصل من تركّبها هويّة واحدة وراء الأجزاء ، لها آثار وراء آثار الأجزاء ، كالعناصر و المواليد - و بين المركّبات الاعتباريّة ، التي لا يحصل من تركّب أجزائها أمر وراء الأجزاء ، و لا أثر وراء آثارها ، كالسيف و البيت ، من الامور الصناعيّة و غيرها . و بالجملة : المركّبات الاعتباريّة لا يحصل منها أمر وراء نفس الأجزاء . و المركّب من جوهر و عرض لا جوهر و لا عرض ، فلا ماهيّة له حتّى يقع في جواب ما هو . كلّ ذلك لتباين المقولات به تمام ذواتها البسيطة ، فلا يتكوّن من أكثر من واحدة منها ماهيّة . پاسخ در اشكال بالا ميان انواع حقيقى ، كه مركبات حقيقى هستند ، و مركبات اعتبارى خلط شده است . مركب حقيقى عبارت است از مركبى كه داراى هويت واحدى در وراى اجزا است و آثار خاصى غير از آثار اجزا بر آن مترتب مىگردد ؛ مانند : عناصر و مواليد [ - معدن ، نبات ، حيوان ] . و مركب اعتبارى آن مركبى است كه در اثر تركيب اجزايش هويت واحدى در وراى اجزا پديد نمىآيد و اثر خاصى علاوهبر آثار اجزا ندارد ، مانند شمشير و خانه از امور صناعى و غير آن . حاصل آنكه از مركبات اعتبارى هويت جديدى وراى اجزا پديد نمىآيد . و آنچه از جوهر و عرض تركيب يافته نه جوهر است و نه عرض ، پس چنين مركبى ماهيتى ندارد تا در پاسخ « ما هو » واقع شود . و اين همه به خاطر آن است كه مقولات با تمام ذات بسيطشان مباين با يكديگرند ، و از اينروى از انضمام دو مقوله و يا بيشتر ماهيت واحدى تشكيل نمىشود . اشكال جوهر بودن صورتهاى نوعى با اين گفتهء حكما كه « فصلهاى جواهر مندرج تحت جنس جوهر نيستند » منافات دارد . [ زيرا صورت و فصل ذاتا يكى هستند و تفاوتشان تنها در نحوهء اعتبار آنهاست . ]