تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣
فبناء عليه تكون استحالة تجرّد الصورة المادّيّة عن المادّة مقيّدة بالحركة ، دون ما إذا تمّت الحركة و بلغت الغاية . و يتأيّد ذلك بما ذكره الشيخ و صدر المتألّهين : أنّ المادّة غير داخلة في حدّ الجسم دخول الأجناس في حدود أنواعها ؛ فماهيّة الجسم و هي الجوهر القابل للأبعاد الثلاثة لا خبر فيها عن المادّة ، التي هي الجوهر الذي فيه قوّة الأشياء ؛ لكنّ الجسم مثلا مأخوذ في حدّ الجسم النامي ، و الجسم النامي مأخوذ في حدّ الحيوان ، و الحيوان مأخوذ في حدّ الإنسان .
شرح
با توجه به مطلب ياد شده ، انفكاك صورت مادّى از مادّه وقتى محال و ممتنع است كه صورت مادّى در حال حركت بوده باشد ، اما آن‌گاه كه حركت او به پايان رسيد ، و صورت به غايت خود دست يافت ، [ همهء كمالات را به دست آورده ، فعليت محض مىگردد و ديگر قوه‌اى ندارد تا نياز به مادّه‌اى داشته باشد كه حامل آن قوه باشد ، و لذا ] از مادّه جدا مىگردد . شيخ الرئيس « 1 » و صدر المتألهين « 2 » كلامى دارند كه مطلب ياد شده را تأييد مىكند ، و آن اين‌كه : مادّه در حدّ جسم داخل نيست ، آن‌گونه كه اجناس در حدود انواع مندرج در آنها داخل هستند . زيرا ماهيت جسم عبارت است از « جوهرى كه ابعاد سه‌گانه را مىتوان در آن فرض كرد » ، و در اين تعريف ، [ كه بيانگر تمام ماهيت و حقيقت جسم است ] ، از مادّه ، يعنى جوهرى كه قوهء اشيا در آن است ، يادى نشده است . درحالىكه [ اگر مادّه جزء حقيقت و ماهيت جسم بود و جنس آن را تشكيل مىداد ، بايد در حدّ جسم اخذ مىشد ، همان‌گونه كه ] جسم [ كه جنس « جسم نامى » است ] در حدّ « جسم نامى » اخذ مىشود ، و جسم نامى [ كه جنس « حيوان » است ] در حدّ « حيوان » اعتبار مىشود ، و حيوان [ كه جنس « انسان » است ] در حدّ « انسان » مأخوذ مىباشد .
هامش
( 1 ) . ر . ك : الهيات شفاء ، انتهاى فصل دوم از مقالهء دوم . ( 2 ) . ر . ك : اسفار ، ج 5 ، ص 136 .
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 423 | السيد محمدحسين الطباطبائي / على شيروانى