تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
و قد بينّه صدر المتألّهين بأنّها لو كانت داخلة في ماهيّة الجسم لكانت بيّنة الثبوت له ، على ما هو خاصّة الذاتيّ ؛ لكنّا نشكّ في ثبوتها للجسم في بادئ النظر ، ثمّ نثبتها له بالبرهان ، و لا برهان على ذاتيّ . و لا منافاة بين القول بخروجها عن ماهيّة الجسم ، و القول باتّحادها مع الصورة الجسميّة - على ما هو لازم اجتماع ما بالقوّة مع ما بالفعل - لأنّ الاتّحاد المدّعى إنّما هو في الوجود ، لا في الماهيّة . و لازم ذلك أن لو تجرّد بعض الأنواع المادّيّة عن المادّة ، لم يلزم انقلاب بتغيّر الحدّ ؛ و أنّ المادّة من لوازم وجوده ، لا جزء ماهيّته .
شرح
صدر المتألهين در تبيين اين مطلب [ كه مادّه جزء ماهيت جسم نيست ] مىگويد : اگر مادّه داخل در ماهيت جسم بود ، ثبوتش براى جسم روشن و بىنياز از دليل مىبود ، زيرا [ در اين صورت مادّه ذاتى جسم بود و ] ثبوت امور ذاتى براى ذات بىنياز از دليل است . ولى ما در نظر بدوى ، در ثبوت مادّه براى جسم شك مىكنيم ، و آن را با برهان براى جسم به اثبات مىرسانيم ، درحالىكه امور ذاتى نياز به برهان ندارند . « 1 » [ ممكن است اعتراض شود كه مادّه و صورت جسمى با يكديگر متحدند ، زيرا يكى قوهء محض است و ديگرى بالفعل مىباشد ، و اجتماع قوه و فعل در قالب اتحاد آن دو باهم شكل مىگيرد . و اگر بپذيريم كه مادّه و صورت جسمى با يكديگر متحدند بايد اذعان كنيم كه مادّه داخل در ماهيت جسم مىباشد . ] [ در پاسخ به اين اعتراض مىگوييم : ] قول به خروج مادّه از ماهيت جسم منافاتى با قول به اتحاد مادّه با صورت جسمى - كه لازمهء اجتماع قوه با فعليت است - ندارد . زيرا اتحاد ادعا شده ، اتحاد در وجود است ، نه در ماهيت . لازمهء مطلب ياد شده ، [ كه مادّه داخل در ماهيت جسم و جزء ذات آن نيست ] ، آن است كه اگر بعضى از انواع مادّى [ در اثر حركت جوهرى ] از مادّه جدا شوند و مجرد گردند ، حدّ ماهوى آنها تغيير نكرده و انقلاب در ذات لازم نمىآيد . و نيز مادّه از لوازم وجود انواع مادّى مىباشد نه جزء ماهيت آنها .
هامش
( 1 ) . ر . ك : اسفار ، ج 5 ، ص 136 .
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 424 | السيد محمدحسين الطباطبائي / على شيروانى